العلامة المجلسي

72

بحار الأنوار

الحمرة تزف على رسول الله ( 1 ) صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه فقال لأصحابه : أيكم فجع هذه ؟ فقال رجل : يا رسول الله أخذت بيضها - وفي رواية الحاكم فريخها - ( 2 ) فقال صلى الله عليه وآله وسلم : رده رده ، رحمة لها انتهى ( 3 ) . وفي القاموس : الحمر كصرد : طائر وتشدد الميم والمودع بفتح الدال : المستريح : ونير الفدان : الخشبة المعترضة في عنق الثورين ، والدببة كعنبة جمع الدب ، والعين بالفتح : الغلظ في الجسم والخشونة ، والخطم بالفتح من كل دابة : مقدم أنفه وفمه ، والجحفلة : بمنزلة الشفة للبغال والحمير والخيل ، والحياء : الفرج ، والمراد بمراقي البطن : ما ارتفع منه من وسطه أو قرب منه ، والوضر : الدرن . وقال الدميري : ذكر القزويني : أن فرج الفيلة تحت إبطها فإذا كان وقت الضراب ارتفع وبرز للفحل حتى يتمكن من إتيانها ، فسبحان من لا يعجزه شئ ( 4 ) . أقول : سيأتي أحوال الفيل في باب المنسوخ إنشاء الله وقال الدميري : الزرافة بفتح الزاي وضمها مخففة الراء ، وهي حسنة الخلق طويلة اليدين قصيرة الرجلين مجموع يديها ورجليها نحو عشرة أذرع ، رأسها كرأس الإبل ، وقرنها كقرن البقر وجلدها كجلد النمر ، وقوائمها وأظلافها كالبقر ، وذنبها كذنب الظبي ، ليس لها ركب في رجليها ، إنما ركبتاها في يديها ، وإذا مشت قدمت الرجل اليسرى واليد اليمنى بخلاف ذوات الأربع كلها فإنها تقدم اليد اليسرى والرجل اليمنى ( 5 ) ، وفي طبعها التودد والتأنس وتجتر وتبعر ، ولما علم الله تعالى أن قوتها في الشجر ( 6 )

--> ( 1 ) في المصدر : تزف على رأس رسول الله صلى الله عليه وآله . ( 2 ) في المصدر : فرخها . ( 3 ) حياة الحيوان 191 و 192 باب الحاء . ( 4 ) حياة الحيوان 2 : 160 . ( 5 ) في المصدر : فإنها تقدم اليد اليمنى والرجل اليسرى ومن طبعها . ( 6 ) في المصدر : من الشجر .